Brooklyn — Beirut

Introduction by Editor, Zeina Abi Assy

Brooklyn – Beirut is a reflection on leaving Beirut, the city and the state of mind, which is trapped somewhere between the Mediterranean and several nations set ablaze. Mohamad Hodeib examines the city from the inside and, as he sets forth to leave to Brooklyn, contemplates it from the outside. Brooklyn becomes an archetype for all that is non-Beirut. In the process, he toggles himself between both cities and reevaluates the notion of labels from one place, and their transformative nature as a reaction to another.

In Brooklyn – Beirut, he addresses immigration, its inevitability in relation to the situation in Lebanon, and, as a result, the continued displacement of an entire generation. Through his journey back and forth between Brooklyn and Beirut, he composes a collage in which the distance between Beirut and the memory of Beirut disappears. As he remembers his city, he transforms his surroundings, and though he is in Brooklyn, he continues to exist in Beirut. He refuses to consider the act of leaving as a defeat; rather, he chooses to view it as a strategic maneuver, part of a long-term plan to change a country that has been stagnant for decades. Brooklyn – Beirut is a farewell poem that reads as an ode and a promise to Beirut that his fight will endure, come what may.

“From Beirut to Brooklyn and back, this is not a retreat but a reformation.”

If you’d like to listen along, Mohamad performed this piece at the launch of our second issue at Nuyorican Poet’s Cafe.


بروكلين — بيروت

By Mohamad J Hodeib (el-Walad)

صرلي ثلاث أيّام منّي نايم —
ومش قصّة، ما كثير بتفرق بقى بهاللحظة — اختفيت عن الواقع كما نعرفه
عالموجة — سارد — عم حاول إتخطّى هجمات وهميّة على الأفكار ما بتوقف ولا بتكلّ
آلف هالوضع — مألوف الشعور، لمّا تمشي بين ألوف الوجوه وكل الملامح مألوفة بس مش عارف مين مين بنص العجقة

سارد — أصابعي مثل الخشب بتّتكتك على الأحرف بس ما بتنتج كلام
منّيش من البلاغة آية ولا بالتعبير الكتابي ملاقي غاية للتعبير — وبعتذر عن دنائة تعابيري لأنّو آخر كتاب كتبتو مثل آخر كتاب قرأتو واثنيناتهن كانوا دون المستوى المطلوب — حرقتهن مع الباقي أنا وعم شطّب وصلات شرايني — أنا وعم بقطش آخر صلة مع اصلي لمّا قرّرت امشي — بس ما كانت تنقطش هالوصلة

هاي أكبر من الفكرة وأصغر من إحتمال الوطن — هاي بيروت، مش العاصمة بل الذّاكرة — العواصم وصمة عار عالخريطة، خطوط وأنهار وزّعوا الادوار وانتجوا الدول اللّقيطة — بس بيروت مش عاصمة، بيروت وجهة نظر
بيروت علقة الناس التابعة تحت القبضات الحاكمة وعجقة الناس الطالعة بسم الفئات الحالمة
بالمختصر، بيروت جنّة مين ما إنتصر
وبيروت ظالمة
اذ بكيت ما بترجعلك — لحظة، تعا نعيد النظر دقيقة: مين عم يبكي؟
بكينا كثير وخلصوا الدّموع، ألفنا الجوع، قرفنا الصبر، وقفنا نحكي، شفنا النتايج مش لصلاحنا قمنا مشينا، قالوا هربنا — لا يا حبيبي، روق: نحنا رحنا بس ما رحنا، مطارحنا بعدها ومنها ما زحنا — بيروت فكرة والفكرة ما بتموت، وع فكرة، مش الفكرة انّك تكون بيروتي، الفكرة انّو رأسك يكون من راس بيروت

بس معشّ بدّي اتغزّل بهالمدينة — طلعت من نظامي، من قلبي، من احساسي، طلعت من راسي، شلتها بلحظة ما إستوعت انّها منّها ملكي، بيروت ملك عام
لأنّو يوم ما فلّيت ما بكي غير إمّي وكم صديق — طلعت المدينة مجمع ذكريات وألبوم صور
وفعلاً ما حدا رح يبكي لمّا تترك إلا انت، بقى مشّي ندعس على قلبونا الطيّبة، أصلاً ما حدا رح يلاحظ الغيبة —
كلّو مشغول عم يفتش ع شغل
كلّو سارد على نفس جوز الفخاذ
كلّو واردة يقتلك كرمال مجد خمس دقائق انّو (يابا) هو عقلو خرا

**
kkkkkكنّا انا واياها والموج ثالثنا وأجسادنا عم تحفّ وعم نتجروح من الرملات
kkkkkقلتلها “بحبّك” — سكتِت، جمدِت، برمِت رأسها وسردِت بالابراج ورانا — أصابعي مثل
kkkkkالخشب ع جلدها، يمكن عم إجرحها أنا وعم جرّب بنعومة زكزكها (أو يمكن
kkkkkكان البرغش، فصارت تحكّ اجرها) وانا سارد عليها، عيوني مثل البومة مركّزين عليها،
kkkkkعيونها بغير بُعد مركّزين ع نقطة بالخيال — عم تهرب من اللحظة حتى ما
kkkkkتقلّي إنّي عم علّق آمال عالفاضي — وانا برأسي عم اكتب قصيدة وداع

**

عالمطار—
سألني: “جايي دغري من لبنان؟ قبل بيروت، وين كنت؟”
— رايح جايي عالطريق، وصرلي فترة ما نمت ملو عيوني، المقعد عالطيارة مش مريح وجزء من
احلامي عالمدرج تركوني، حتّى هنّي خوّنوني، حتّي هني…

kkkkkبس مش قصّة، كل شي وارد، ورغم كل شي صار
kkkkkبعدو حبري صارم، خطّي جالس، ماشي من اليمين — عاليسار

**

سارد — بعيد عن قهوة امّي ودخاناتها الدافيدوف وعجقة عكس السير والمدارس والزعران والفانات والألوف

**

kkkkkمرحبا يا عمّو الغول!kkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkمرحبا يا عمو سام
kkkkk– وين كنتوا؟kkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkk– وين كنتوا؟
kkkkk– بالبستانkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkk– بلبنان
kkkkk– شو أكلتوا؟kkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkkk– شو أكلتوا؟
kkkkk– خوخ ورمّانlllllllllllllllllllllllllllllllkkkkkkkkkkkkkk– كفّ حرزان…

**

إكتب note عندك:
“يا رفيقي، فاقت الدنيا علينا ونحنا بين الصحوة والسّرود، لازمنا صرخة تفيّقنا من زوغة العيون بساعة خيال إنطلق صوب الـ بلا جدوى — ونحنا بمطارحنا عم نحكي إنّنا مرابطون ونحنا كل يوم عن يوم بيقطع صوب الرحيل سائرون”
— رسالة

**

بين أبراج المدينة وحنيني لأبراج المدينة فيه سفينة لقيطة بين أمواج البحر وعم تتهدّى فيني وأنا أنجق عندي قدرة هدّي حالي
والحروف بنورها سطعت على عيوني، عمتني، وكمّلت طريقها –
والبحور يلّي طافت غرّقت معانيها الدفينة، تركتني قرصان على شواطيها
عم غوص بالمعجم بحثاً عن معاني مجرّدة لزيّن فيها رمادي الكلام

من بيروت إلى بروكلين، ورجعة —
عم غوص بالمعجم ابحث عن الترياق، وعيوني زاغت عن الواقع
عم واجه كل مشكل ولا الثاني، كل علقة ولا الزلقة — ومش عم اتخطّاها لانّي شجاع، بل لأني أتقنت فنّ الإنفصال عن الواقع

هاي، تفرّج كيف إتغيّرت أحوالي — بدل الفان رقم ٤ صرت إركب القطار رقم ٤، بس بعدني
عالأربعة، وبعدني عم إزحف…

**

مشّي معي مشوار صوب الغرب دقيقة، ومنرجع نتشرّق —
أصلاً ما رح تفهم حقيقة وحجم الفجوة بثقافتك الا لمّا تتعرّف على مستشرق وتلاقي حالك عم
تضحكلو وسادد بوزك كرمال رفيقتو طيبة وعيونها عم تآكلك بعيونها

مشّي معي مشوار ع شوارع بروكلين،  لما رصاصة بعدو حقّك، بس هون رصاصة بتفرق—

وياما، الحرارة تحت الصفر وانت إيديك عم تفرك ببطنك، مش فهمان اذا بطنك بردان أكثر او إيديك — وبطنك عم يفرك ومش عارف إذا المشكلة بالـ one dollar pizza، وصرلك أسبوعين عايش عالبيتزا، أو كرمال صرلك شهر ما عم تآكل غير هالبيتزا

مشّي معي نغرق بنقعة ميّ ثلج دايب وما نفهم، مشّي معي

ومشّي نتشرّق — مشي معي مشوار بالذاكرة لحوار مع الأزرق — إعتراف بغمق المأزق — بركي
منفهم شي أو إثنين، لأنّو شايفلك هالأيام مثل البزقة بوجّ المنطق، العالم لقدّام ونحنا عم نغمّق
بالجورة، والوضع بيزداد خطورة

بدّك تعرف شو صار؟

كانت الجيوش عم تزحف عالعواصم والعواصم عم تزحف صوب الزوايا بحثاً عن حماية من
العواصف، أولمبيّات الرماية وغيرة المتاحف —وثوّار الرّبيع عم يزحفوا صوب بيوتهن صوب الساعة 4
الصبح محلولين ومجرّدين إلّا من الرومنطقية، وع مدى صوتهن عم يهتفوا “يا اهالي الشام، عنّا بالمكحول سقط النظام”
والزحف متواصل — بحثا عن بر الأمان، هرباً من القنابل، كَرّ وفَرّ وبرمة عالدّاير، بحثاً عن إحتمال، عن وفكرة، عن وطن، عن إجابة للمسائل، أو بحثاً عن السّوائل

طوابير — كنت الصّبح واقف بطابور الإعاشة والعصر واقف بطابور الكحول، عم إصرف معاشي وأنجق حاسس بمفعول —

كنت عم إشرب عرق بالحمرا مع الرفاق وعم نسكر ونسبح ببحر ثورات ونرفرف أعلام وندبك ونحيّي
فلسطين ونحلم بالزحف وآخرتها نصفّي حساباتنا الشخصيّة ونطبش بشي زاوية، نزحف
ع شي فرشة، وبس نوعى نركض عالشغل
هونيك ما كنّا نشرب لننسى — كنّا نشرب لنتذكّر، بس كلّ ما نتذكّر الأسباب والخيانة منرجع نغرق
بالإنهزام وإحساس متجدّد بالشلل — صرنا نشرب لنحارب الملل

*

كنت بنفس المطرح، سارد وعم إسبح بين كأس العرق والمحيط الهادي حولي — وحدة شعوب المنطقة
إتجلّت كإعصار ببار بالحمرا، وخلصِت ع زعل لمّا إبراهيم سرق من إدوار صاحبته القبرصيّة، وبلّشت
الكراسي تتطاير

**

عم إتأمل أناملي — قدرها تربى على مفاتيح العاج عالبيانو، وهلّق أنجق قادرة تهدّي قلم — أصابع خشنة وجلد ميّت حول الضّفير من رمي الحجار على الدرك بالذكرى السنوية لمّا المجلس سكّر أبوابو وإفتتح جلسة تثبيت حكم الظلام — وقتها ما كان فيه كهربا، كان في جبران، وكان فيه “أبو صلحة” يلي بيشرب شاي مع الاخوان — وكان فيه هيداك تبع الشاي مع “الجيران” وتبع أهل الضيافة الكرام وتبع حرق المخيمات وتبع حرق الكنايس وتبع حرق الجبل وإقطاع اليسار وتبع حرب التصفيات وتبع حرب الإلغاء وطبعاً كان فيه ممثّل عن مندوب عن وكيل خدّام محتلّ البيت الحرام

**

كهربتنا إنقطعت وغرقنا بعتمتنا فجأة، لقينا العار محاصر قلعتنا، مسكنا لغتنا، لهجتنا، وفيها فتنا بحرب الحضارة، إفتعلنا معمعة مع كم حاجز تصدّي للتجدّد وأفندي بدّو تمرّد داخل حدود الأدب محصور — بدّو تحدّي مع مودّة، وقال “تردّي الحال يؤكّد الجاحة للوحدة” — والوحدة إنّك تزيح من درب دبابّة قمع، أو تمشي معها — عزيزي، يلي إتّبع نهج التحرّر ما بيوقف على أبواب الطواغيت — بيخلعها

*

كسر العَلم، انتج عِلم، ركّز قلم ع أشلاء مدرّعة — ملامع القاتل واضحة كالشمس وتعابير وجوهنا
خلف الأسماء المستعارة مقنّعة (؟)

*

العتاد ع ظهري إنضبّ والحرف إنرصّ — يوم الذهاب، عتابا الحب، كلام أ ونَصّ، ما فيه فرق، لما الأمن انخرق تقنيّات الشوارع (كانت) زخّات رصاص عالورق — وبرضه، ما في إجابة للسرساب والأرق

***

من بيروت إلى بروكلين ورجعة — مش إنسحاب بل إعادة تشكيل
والسؤال، ليش هيك كانت حزينة لمّا رجعت شفتها؟ مش فاهم وأنا سارد عم إقرأ بعيونها الأسباب وهي ساكتة، وبعدها الحالة فالتة

          **

kkkkkكلهن عندهن رشاشات، وجدّي عندو ميركافا
kkkkkسرقها بحرب تمّوز، وبدو يسوقها ع يافا
kkkkkبس شكلو ضيّع بالعنوان، وعم يسوقها بالمقلوب
kkkkkشفتو رايح صوب الشام، مع إنّو الطريق جنوب

                                                             **   

آخ يمّي — لو بدّهن او ما بدهن، أنا منّك وإنتي منّي…

***

من بيروت إلى بروكلين إلى بيروت، ورجعة —
سبعين ألف سنة بتمرق، ما بيتغيّر شي
سبعين ألف جنّة تنفتح، إذا بابل بلدنا رح نحكي سبعين ألف لغة
سبعين ألف دكتاتور يوصل وينهار، ما بتفرق —
قل يا من آمنت بقوّة الأفكار
قل يا من آمنت بالنّصر — قل ربّي ذا نصري، بيومٍ دمّرتُ به قصري،
واجهت ذا القصريّ بسيف من حروف النار
قل يا من ركعت من فجر الى عصرِ،
قل نحن تحت القصف — لا ناصر ولا مناصر —
نصرنا في الموت احياء
ذنبنا في الجوع غرقى
حلمنا بالنفس إنتصارات على المتبقّي من ضعف، على المتردّد، على المستاء

نعتذر يا أمّاه — لم نمت، لسّه، لم يأتنا يقين آخر

(بيروت، حزيران 2015)
(عدّلت. نيو يورك، آذار 2016)

///

Entranced — my fingers like wood tapping at the letters without producing meaning
I’m neither the epitome of eloquence, nor have I in writing found a reason to express— excuse my foul language  because the last book I read, like the last book I wrote, both were subpar — I burned them with the rest as I was cutting my veins —as I was cutting the last ties with my roots when I decided to leave — but this tie wouldn’t detach

This is greater than an idea and less than a possibility of a nation — this is Beirut, not the capital but the memory — capitals are marks of shame on the map, lines and rivers assigned the roles to create corrupt nations — but Beirut is not a capital, Beirut is a state of mind

Beirut is a trap for those who are followers under the grip of power, and for those who are rising in the name of the few dreamers
In brief, Beirut is the victor’s heaven
And Beirut is cruel
If you cry, she won’t come back to you — but who’s crying anyway?
We cried until there were no more tears, we grew accustomed to hunger, disgusted with patience, we stood up to speak, and found the odds stacked against us, we got up and left, and they said we ran away — no ya habibi, hold up: we left without leaving, our places remain and from them we have not moved— Beirut is an idea, and ideas never die, and by the way, the idea is not to be Beiruti, it’s about your mind being in mind with Beirut.

**

“My comrade, the world woke up on us while we are between wakefulness and dreaming, we need a loud enough scream to shake us from the blurriness of our vision at a time when our imagination took flight toward futility— and we are standing still claiming to be holding ground, while day after day towards departure we march” — Letter

**

Do you want to know what happened?
The armies were marching on capitals, the capitals cowering in the corners seeking protection from raging storms, sharpshooter-Olympics
, and the chivalry of ravenous museums — the spring revolutionaries were marching towards their houses at 4 AM, drained, stripped of everything but romanticism, and chanting as loudly as they could: “People of Sham! People of Sham! Here in Makhoul Street, the regime has fallen!”

And the marching continues — searching for safety, fleeing from bombs, Attack! Retreat! Repeat! , searching for a possibility, an idea, a nation, for justifications to the problems, or just searching for spirits

Queues — In the morning I was standing in line for food, and in the afternoon, in line for alcohol, spending all my salary and barely noticing the effect

I was having Arak in Hamra with the comrades, intoxicated, we were swimming in the sea of revolutions, waving flags, and dancing the dabkeh, saluting Palestine, dreaming of the march, and in the end just settling our bills, crashing into a corner, and crawling toward some bed. And when we wake up, we run to work.
There we didn’t drink to forget — we drank to remember, but whenever we remembered the reasons and the treachery we sank back into defeat, and a newfound sensation of paralysis — we began to drink to fight off boredom

**

From Beirut to Brooklyn to Beirut, and back
70 thousand years pass, nothing changes
70 thousand heavens open up, if Babel is our country, we will speak 70 thousand languages
70 thousand dictators, rise and fall, it doesn’t make a difference
Say: you who believe in the power of ideas
Say: you who believe in victory — say: my God, here is my victory, the day I destroyed my fort,
I faced the inevitable with swords of burning letters
Say: you who have knelt in prayer, through daybreaks and sundowns
Say: we are under shelling — no victor and no supporter —
Our victory is life in death
Our sin: immersed in Hunger
Our dream: internal triumph over what remains of weakness, over the hesitant, over the downhearted

Mother, we apologize — we are not dead, not yet, no other certainty has come to us

 

—–
Parts in bold translated by Zeina Abi Assy, with special thanks to Khaled Al Hilli and Hanna Abi Assy.
Illustration by Rawane Khalil.

 


walad

Mohamad J Hodeib (el-Walad) is the last surviving Teenage Mutant Ninja Turtle. He is a writer, researcher, and cultural activist, born and raised in Beirut. His work encompasses sociopolitical narratives and multidisciplinary art experimentation. He came out to the world as frontman, lyricist, and rhythm guitarist of Lebanese Rock band Wled el-Balad, but he soon put the guitar down,  came to terms with his epic failure as a singer, and took to MC-ing, slamming, and occasionally emitting incomprehensible expressions of noise. Affiliated with several art circles in Beirut & abroad, he founded el-Yafta literary community in Beirut (2011) through which he hosted & organized numerous poetry/performance sessions, events, and workshops. He was a featured speaker in forums like TEDxLAU, TEDxAUB, & AltCity in Beirut and featured twice as The Poet In New York at Bowery Poetry Club, New York. Hodeib staged two shows, Mahrajan al-Shob (Heat Parade, 2012) & B’intithar al-Harb al-Qadima (Waiting for the Next War, 2013), and published  Al-Shaware’ (the streets) a collection of Arabic colloquial poems in 2013. He is currently based in New York, where he is completing an MA in Middle East Studies at the Graduate Center (CUNY). He continues to perform and organize art-projects and events, including Dialect-ics @ Bowery Poetry Club. He does not claim to be a revolutionary, but never misses a good chance for some rabble rousing.
Contact: Mohamad.Hodeib@gmail.com